Preferred Language
Articles
/
jcoart-1128
البيوع الجائزة والمنهي عنها كما وردت في سنن البيهقي الكبرى المتوفى 458هـ
...Show More Authors

بعد الدراسة المستفيضة المتأنية الموضوعية للبيوع في أحاديث الرسول (r) مثلما أوردها الامام أبو بكر البيهقي في سننه الكبرى أتضحت جملة من الأمور وهي على النحو الآتي .

أظهرت الدراسة أن الإمام أبا بكر البيهقي . بيهقي المولد والمنشأ نيسابوري الوفاة . وقد تحصلت لأبي بكر البيهقي مكانة مرموقة ليس بين علماء خراسان فحسب بل بين علماء المسلمين عامة إذ نشأ وتربى في بيئة علمية هي مدينة بيهق التي عرفت بكثرة العلماء والازدهار الفكري في مساجدها الكثيرة فتلقى أبو بكر البيهقي العلم على ابرز شيوخ عصره ولاسيما الامام الحاكم النيسابوري وهو في الخامسة عشرة من عمره حيث درس معظم العلوم السائدة في عصره وأن كان له ميل منذ البداية نحو دراسة الحديث الشريف والفقه فبرع فيهما وتفوق على علماء عصره حتى شهدوا له بالتقدم فيهما والاتقان والتبحر فأستحق بجداره لقب (الإمام الكبير . الحافظ . شيخ الاسلام وشيخ السنة) . كما أنه ترك لنا عدد من المؤلفات التي جمعت بين علم الحديث والفقه . استدلالاً لمذهب الامام الشافعي رحمه الله حتى نالت تلك المؤلفات ثناء واستحسان العلماء والمؤرخين قديماً وحديثا وقد احصت هذه الدراسة (ثمانية عشر) مؤلفاً له تعددت مواضيعها وتنوعت عناوينها وهي تكفي في بيان مكانته العلمية علماً من اعلام الفكر الإسلامي . كما تبين لي أن كتاب السنن الكبرى ألفه الإمام أبو بكر البيهقي استدلالاً لمذهب الامام الشافعي ورتبه حسب الموضوعات الفقهيه وعلى ترتيب مختصر المزني بالتحديد احتل مكانة مرموقة بين كتب السنة المشرفة لما ضمنه الكثير من الروايات المرفوعة وأقوال الصحابة والتابعين والائمة بعدهم وقام العديد من العلماء والائمة باختصاره وشرحه . وحينما تناولت احاديث الرسول المصطفى محمد (r) التي خصت للبيوع الجائزة والبيوع المنهى عنها  

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF