1 . ان ما يؤكد على ان العراقيين القدماء كلنو يطلقون على المولود اسما بعد فترة قصيرة من الولادة, انهم كانوا يعتقدون ان لاوجود للشيء او المخلوق ان لم يكن له اسما, و هذا ما اشارت اليه قصة الخليقة.
2 . من ضمن ما يعنى به تحليل الاسم و ربطه بالاوضاع المختلفة المحيطة بالانسان, و التي تجسدت بالاسماء الشخصية صياغتها و تراكيبها الى مفردة تتالف من لفظة واحدة و الى اسماء مركبة تتالف من لفظتين او اكثر تتركب منها جملة اسمية او فعلية.
3 . من الملاحظ على الاسماء باللغة الاكدية بخاصة, انها ذات صيغ مختلفة و معان معينة,فهي قد تتالف من صيغة بسيطة تتكون من لفظة واحدة و معنى معبن, او تتالف من جمل مركبة لذا تسمى بالاسماء المركبة, و غالبا ما تكون جملة اسمية او فعلية.
4 . من دراسة ما وصلنا من العصر الاكدي, و هو كم كبير, تبين ان الفرد الاكدي قد عنى باختيار الاسماء البسيطة و المركبة, فلم يطلقها جزافا بل اختارها من وعي وتفكير كبيرين مستحضرا العلاقة الوثيقة بين الاسم و المسمى و ما يحمله الاسم من اثار في نفس حامله وسامعه, وما يسمى بعوامل بواعث الاسم, و التي تساعد على فهم و معرفة وقت اعطاء الاسم الذي ينعكس في الوقت نفسه على دلالة الاسماء بالنسبة لمعطي الاسم و خامل الاسم.
5 . تنعكس اسماء الاشخاص البسيطة منها و المركبة و المكررة بشكل علم طريقة تفكير المجتمع حيث يذل قسم منها على تبعية معينة لقبيلة او لمدينة ما او لحرفة او لمهنة, و احيانا يرتبط الاسم بالزمان و المكان الى جانب القيمة الاجتماعية فهي تعكس لونا من الوان التفكير الديني و الاجتماعي السائد في المجتمع فتظهر شيئا من المعالم الحضارية المختلفة.