شهد لواء الرمادي تطورات في قطاع الزراعة ، سيما انه ذات مساحات واسعة وذات تربة خصبة الأمر الذي دفع الحكومات العراقية المتعاقبة خلال فترة العهد الجمهوري(١٩٥٨-١٩٦٨) الاهتمام بهذا القطاع كونة ذات مساس بحياة ومعيشة الناس ، حيث اصدرت عدة قوانين للنهوض بالواقع الزراعي في لواء الرمادي، من هذا المنطلق تأتي دراستنا لهذا الجانب المهم ، و تضمن البحث عدة محاور يأتي في مقدمتها: قانون الإصلاح الزراعي رقم ٣٠ وانعكاساته على واقع الزراعة في لواء الرمادي ،ثم يأتي المحور الثاني: الجمعيات التعاونية الزراعية والاستهلاكية ودورها في تنمية القطاع الزراعي في لواء الرمادي ١٩٥٨-١٩٦٨، تناول المحور الثالث عن أهم المحاصيل الزراعية الرئيسية ، فيما تناول المحور الرابع الثروة الحيوانية وختاماً تحدث المحور الخامس عن مشاريع الري ودورها في تطور القطاع الزراعي في لواء الرمادي ١٩٥٨-١٩٦٨، ثم تأتي الخاتمة وقائمة المصادر