أن موضوع المعتقلات الذي تعاظمت جذوره وتنوعت تأثيراته على المجتمع العراقي ، ظهرت بعد فشل حركة مايس 1941 ، واستمرت لاحقا زجت فيها أنظمة الحكم التي تعاقبت على حكم البلاد معارضيها ، وبهذا السياق يأتي بحثنا ليسلط الضوء على ظروف اعتقال رجالات العهد الملكي ومعاناتهم في سجن أبو غريب وسجن الاحداث في سجن بغداد المركزي .
يساعد مضمون البحث في معرفة دوافع السلطة الجديدة في اعتقال رجالات العهد الملكي من مدنيين وعسكريين رغبة في الثأر والانتقام والتشفي ، ولم تكن لديهم النية في طي صفحتها ونسيانها ، وبحكم ذلك كان أمرا طبيعيا ان يتعرضوا إلى شتى صنوف التعذيب الجسدي واللفظي.
وأخير آشر البحث ان نزعة الثأر والانتقام الذي مارسه العهد الجديد أصبح نهجا سارت عليه أنظمة الحكم التي تعاقبت على حكم العراق وأن أختلفت صوره وأشكاله