تستعرض الدراسة الموسومة " المجتمع العراقي برؤية يابانية: دراسة سوسيولوجية" رؤية بعض افراد المجتمع الياباني عن المجتمع العراقي ويركز موضوع الدراسة على الصورة النمطية عن الاخر والأخرين وتنتج هذه الصورة سلوك وتجاوب محدد بناء على ما تم تغذيته في اللاشعور وتحاول هذه الدراسة معرفة الصورة النمطية عن العراقيين بعيون يابانية ، فرغم المسافة الجغرافية بين البلدين والتفاوت التكنلوجي والاقتصادي الا ان اليابان والعراق يرتبطان بعلاقات تاريخية بالجانب السياسي والاقتصادي تفاوتت حسب الوضع السياسي والأمني والاقتصادي وهدفت الدراسة الى تحليل رؤية الاكاديميين اليابانيين من خلال استخدام تحليل الوثائق لمجموعة من المقالات والبحوث ، كذلك تم استخدام أداة المقابلة وتم تطبيقها على (24) مبحوث من اليابان ، وركز الدراسة على السؤال كيف يرى اليابان المجتمع العراقي ؟ وتوصلت الدراسة الى مجموعة نتائج منها انحصار بعض البحوث الاكاديمية على جانب محدد بسبب البعد التاريخي والزماني لكتابة البحث وكذلك بسبب شخصية الباحث ومنصبه الذي يملي عليه الكتابة في موضوع محدد ، في حين توصلت نتائج المقابلات الى ان الأساتذة والطلاب لديهم المام وصورة إيجابية عن المجتمع العراقي ولكنهم يترددون في نشر وتعميم هذا المحتوى بسبب الأوضاع الأمنية في وقتها ، اما عامة الناس في اليابان فكانوا بين الذين ليس لديهم أي تصور عن المجتمع العراقي وبين الذين لديهم تصور سلبي عن المجتمع العراقي بسبب الصورة النمطية للمجتمع