نستدل بما سبق ومن خلال دراستنا ليهود الموصل، والشبك بأن الموصل امتازت عن غيرها من المناطق العراقية الأخرى بكثرة تعدد اعراق وديانات ومذاهب سكانها، فهي تحتضن تقريبا التنوع العراقي كافة: المسلمون، المسيحيون واليهود، عرباً وأكراداً وآثوريين وكلدان وسريان، إضافة إلى المذاهب والطرق والمعتقدات الأخرى ومنها الشبك.
لقد كشف لنا البحث بأنسجام جميع طوائف الموصل ولم يشذ عن ذلك سوى اليهود عندما اثروا التعاون مع المنظمات الصهيونية ضد أهل بلدهم جاحدين لروح المواطنة مع أخوانهم العراقيين وبذلك خسروا وطناً كان أهلاً لهم.
كما اثبت البحث من خلال الشبك واليهود كنموذجين لمدى التعايش لجميع طوائف الموصل، فهم ابناء جغرافية واحدة يتعاملون مع الوادي والجبل بأسلوب واحد، وقد يقرر عليهم هذا التعامل الانسجام بالأفراح وأحزان واحدة، رغم استقلاليتهم في طقوسهم