عند البحث عن كلمة " تراث " في القرآن الكريم نجدها قد وردت بعدة مواضع, ووردت في معاجم اللغة العربية كذلك , ولا يختلف معنى كلمة الحضارة عن التراث كما سيأتي تفصيله في البحث المقدم، ولقد حث القرآن الكريم المسلمين بالاطلاع ومعرفة أخبار الماضين, ومدى إفادة الناس منها وتسخيرها لصالح حاضر الإنسان ومستقبله، فضلاً عن الهدف الأساس وهي مطالعة تاريخ الماضين وآثار الفكر البشري بحثاً عن الحق وتقديم خلاصات التجارب البشرية، لذا فالتراث الحضاري يمكن ان يكون الرافد الكبير الذي نستقي منه المعارف والدروس والخبرات في شتى الميادين وتسخيرها في بناء دولة عصرية حديثة متطورة وناجحة