الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل التحولات السياسية والاجتماعية في الدولة الأموية، مع التركيز على أسبابها وتأثيراتها على البنية الاجتماعية والسياسية للدولة. تسعى الدراسة إلى فهم كيفية تأثير التوسع الجغرافي، النظام الإداري، التفاوت الطبقي، ودور الدين والثقافة في تشكيل المجتمع الأموي واستقراره.
الطريقة: اعتمدت الدراسة على تحليل تاريخي للمصادر الأولية والثانوية التي تشمل النصوص التاريخية والفقهية، والتقارير الأدبية والفكرية من العصر الأموي. تم مراجعة الأدبيات العلمية والتاريخية المتعلقة بالدولة الأموية وتطبيق منهجية تحليلية لتقييم كيفية تأثير العوامل السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية على الدولة والمجتمع.
النتائج: ساهمت الفتوحات والتوسع الجغرافي في تعزيز الوحدة بين القبائل والأقاليم تحت راية الإسلام، مما ساعد في تحقيق استقرار نسبي رغم التحديات الداخلية. أدى التفاوت بين الطبقة الحاكمة والطبقات الفقيرة إلى تفاقم الاستياء الاجتماعي وزيادة التوترات الداخلية، مما أثر على استقرار الدولة. كان للإسلام دور محوري في توحيد المجتمع وتعزيز قيم التعاون والعدالة. كما أن النهضة العلمية والفكرية التي شهدتها الدولة الأموية ساعدت في تعزيز المستوى التعليمي والثقافي، مما أثر إيجابًا على المجتمع. ساهمت السياسات العسكرية والعلاقات الخارجية في تشكيل مسار الاستقرار السياسي والاقتصادي للدولة، حيث كانت التحديات العسكرية والصراعات مع البيزنطيين تؤثر بشكل كبير على الاستقرار الداخلي.