مثلت الهند تجربة رائدة في العالم النامي من حيث مبادئ الديمقراطية والتعددية الحزبية وإعطاء دور مهم ومؤثر للمعارضة السياسية، وأثبات إمكانية تطبيق الديمقراطية, إذ نجحت في تحقيق الاندماج الوطني للسياسات الهندية على الرغم من وجود بعض المشاكل التي تستجد مع كل متغير, فضلا عن نجاح التجربة البرلمانية الهندية بتنوع أيدولجيات أحزابها السياسية, وقاد راجيف غاندي الهند في مرحلة مهمة من تاريخها، وعمل على تعزيز الأسس الديمقراطية وتقوية حكم القانون في البلاد, وكان تعزيز الديمقراطية أحد أهم أغراض راجيف غاندي, فقام بتعزيز قيم الشفافية والمشاركة الشعبية وحقوق المواطنين, وأدرك غاندي أهمية تمكين الشعب الهندي وضمان مشاركته في صنع القرارات.