إن هذه الدراسة تهدف إلى توضيح وبيان عناصر المجتمع ببلاد المغرب في القرنين الثامن والتاسع، وقسمت الدراسة إلى ست محاور تناولت فيها ذكر العناصر السكانية في البلاد وقبائلها وعشائرها التي كانت منتشرة بالبلاد وأثرها في المجتمع، وجدنا أن التركيبة السكانية كبيرة ومن أمم وأعراق شتى وطوائف دينية متعددة تعايشت بسلام، وسعى السلاطين إلى زرع المحبة والسلام بين طوائف المجتمع فعاش البربر والعرب والنصارى واليهود مع الأندلسيين والاغزاز والأكراد والأرمن جنباً إلى جنب مع احتفاظ كلاً بعاداته وتقاليده الخاصة به وبعبادته وأماكن تلك العبادة، وشملت الدراسة خاتمة بأهم النتائج، وقائمة بالمصادر والمراجع المستخدمة في الدراسة