نشأت القسطنطينية على أنها أول عاصمة بيزنطية اعلنت المسيحية كدين رسمي للامبراطورية البيزنطية وبذلك تكون قد أمدت النصرانية لأول مرة بعاصمة تنطلق منها المسيحية إلى الجهات كافة، وكما هو معروف في الإسلام بأن الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس اقترن بالإيمان بالله ورسوله، ذلك لأنه يحمل أهداف سامية من حماية العقيدة والدفاع عنها، ونشر الإسلام، وذلك نظراً لعالمية الدعوة الإسلامية، لذا اصبح الدافع الديني للفتوحات الإسلامية تجاه القسطنطينية واجهة رئيسية لكافة الحملات الأموية والعباسية والعثمانية.
فتضمن بحثنا هذا أحد أهم دوافع الفتح الاسلامي للقسطنطينية ألا وهو الدافع الديني وذلك للفترة الأموية والعباسية والعثمانية وأوضحنا فيها أوجه التشابه والإختلاف بين الفترات التاريخية المتعاقبة، وكيف كان دافع الجهاد يمر بمد وجزر كبير حتى تم الفتح الكبير، كما تضمن بحثنا الخاتمة وقائمة الهوامش ثم قائمة المصادر والمراجع