Preferred Language
Articles
/
jcoart-1024
تطور العلاقات التركية-السورية 1998-2003
...Show More Authors

اولاً: يغلب على العلاقات التركية السورية صفة التوتر بين الحين والأخر بسبب عدم التوصل لبناء علاقات ثابتة وارتباط المؤسسات التركية السياسية والاقتصادية والأمنية .

ثانياً : تبين ان المرحلة ما بين اتفاق أضنه عام 1998 حتى عام 2002 كانت مرحلة جيدة ابتدأها الرئيس التركي السابق احمد نجدت سيزر وأكمل مسيرتها حزب العدالة والتنمية الذي بني رؤية العمق الاستراتيجي لتركيا ومنها التواصل مع سوريا وحل قضية إيواء زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان وإخراجه من سوريا واعتقاله في كينيا عام 1999 وان هذا التطور في العلاقات كان في صالح تركيا أكثر مما كان في صالح سوريا وخاص في المجالات الاقتصادية .

ثالثاً: أخذت العلاقات التركية السورية منحى إيجابياً تصاعدياً، اذ تحولت العلاقة بين البلدين من ذروة التوتر الى التقارب التدريجي، ثم المتسارع وصولاً الى الدخول في الحوار الاستراتيجي، اذ كان من نتائجه الدخول في اتفاقيات اقتصادية وإعلامية وثقافية وتعليمية وسياسية.

رابعاً : إن الزيارات المكثفة التي قام بها كبار مسؤولي الدولتين ابتداء من الرئيس التركي السابق احمد نجدت سيزر والرئيس عبدالله كول والرئيس السوري بشار الأسد هو من اجل إقامة علاقات صداقة وتعاون ، وتأمل سوريا من هذه العلاقة إن لا تكون سياسة تركيا المتوافقة مع (إسرائيل).

خامساً : شهدت العلاقات التركية السورية تطورا ملحوظا منذ وصول حزب العدالة والتنمية الى السلطة في تركيا وتحسن العلاقات الثنائية بين البلدين في سياق تفاهم الحكوميتين التركية والسورية حول إعادة تعريف كل دولة لوزنها ودورها الإقليمي في المنطقة.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF