تناول البحث دور الولايات المتحدة في الإطاحة بالرئيس الغاني كوامي نكروما في ٢٤ شباط ١٩٦٦ وردود الفعل الدولية ، إذ بعد انهاء الحرب العالمية الثانية اخذت حركات التحرر في العالم الثالث تستعر في سبيل نيل استقلال بلادها من الاستعمار فضلا عن وجود التنافس الدولي بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي للحصول على مناطق النفوذ والسيطرة ، وفي خضم هذا المعترك برز الزعيم الغاني كوامي نكروما ليختط سياسة خاصة به ويميل نحو المعسكر الشيوعي ودول عدم الانحياز الامر الذي شكل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة الامريكية فأخذت تتحين الفرص وتدبر الامور للتخلص منه .
عالج البحث نيل غانا الاستقلال عام 1957 وبروز كوامي نكروما كزعيم سياسي حتى انتخابه رئيسا لغانا عام 1960 ، وكيف ابتعد بسياساته عن الولايات المتحدة والغرب واقترابه من الاتحاد السوفيتي ودول عدم الانحياز ، كما عرض البحث الجيش الغاني وتكوينه وكيف تطور ومصادر تسليحه وكيف تسلم الغانيين قيادته وادارته ، وما علاقة الولايات المتحدة بقياداته .
تطرق البحث الى دور وكالة المخابرات المركزية والسفارة الامريكية في الاطاحة بكوامي نكروما وهذا ما كشفته التقارير والوثائق الامريكية ،التي اكدت على سقوط نكروما قبل عام من الانقلاب ، كما واستعرض البحث ردود الفعل والمواقف الاقليمية الدولية من الانقلاب العسكري الذي اطاح بنكروما .