تأثَّر يوسف إدريس المولود عام ١٩٢٧ من الريف بکثير. إنه في أولی قصصه من مجموعة «أرخص ليالي» يحكي عن فلاح فقير لايجد لقمة العيش ومع ذلك ينجب أطفالا. وفي قصة «الـمُرجيحة» تحکي عن فلاح حاول كسب المال ولکنه أصبح مريضًا ثم سُجن و مات فیه. له قصةٌ أخری مزج فيها الفکاهة لتوصيف أوضاع أهل الريف من خلال قصة «الأُمْنِية» يحکي عن فلاح یری التليفون لأول مرة. استخدم الکاتب أنواعاً من التشابيه الفکاهية المأخوذة من بيئة القرية. وفي قصة «طبلية من السماء» يحكي قصة ريفي ضاقت به الحياة ورفض أن يطلب شيئا من أهل القرية. أراد الكاتب فى قصة «في الليل» انتقاد سلبيات الواقع من أجل تنبيه الناس وفيها جماعة من الفلاحين يستمتعون بنكت (فرفور القرية) الذي هو أفقرهم. وتناول في رواية «الحرام» العمال المهمشين في المجتمع القروي. وفي قصة (المأتم) وصف مشهدا ساخراً بين حانوتيّ وشيخ قروي حول ثمن صلاة الميت. لغة الکاتب بعيدة عن الغموض. إنه وظّف العاميّة عند محاورة الشّخصيات لكي يقرّب روايته إلى الواقع ويشيرُ إلى الطّبقيّة في مجتمعه. أسئلة البحث: کيف صوَّر يوسف إدريس واقع أجواء الريف المصري وأهله؟ ما هي أهداف الکاتب للاهتمام بالريف المصري؟