تعتبر المعرفة اللغوية من مخرجات التعلم التي يسعى تعليم اللغة إلى تحقيقها لأنها تعمل على تنمية وعي الطلاب وفهمهم لجميع جوانب اللغة ، كما أنها تمكن الطلاب من استخدام اللغة بمهارة ، وتزويدهم بثروة لغوية ينمي القدرة على التواصل بشكل فعال في مواقف الحياة المختلفة ، وكذلك التنوير اللغوي يتجنب الطلاب الأخطاء اللغوية ، وهو مؤشر على الحكم على مستويات الطلاب ، حيث يمنحهم القدرة على التحكم في اللغة ، وعرض القواعد النحوية كأداة لفهم اللغة ومذاقها ووسيلة لضمان سلامة الأداء اللغوي ، وليس كقواعد جافة ومعقدة. تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي بما يتناسب مع طبيعة هذا البحث