ان فكرة البحث تدورحول مصير كتب العلماء التي بيعت بعد وفاتهم حصرا وما خاضته من مصيرومساهمتها في اغناء الحياة العلمية بطريقة او بأخرى، وهذا بطبيعة الحال فيه من الملاذ والمواساة لاصحابها الذين لم تكن لهم اية رغبة في بيعها بعد وفاتهم ولعلهم ارادوا ان يكافىأ الواحد منهم ببقاء مكتبته يستفاد طالب العلم منها دون اللجوء الى بيعها ، لان الكثير ممن باع الكتب تسببوا في ضياع جهد اصحابها وعلى العكس من ذلك فان البعض الاخر الذي التقط تلكم الكتب ووضعها بيد من يقدر قيمتها ويستفاد منها ،كما اختلف مكان بيع هذا الكتب بين الاسواق والقصور وحلقات خاصة للبيع ، وفي الوقت نفسه اختلف في المدة الزمنية لبيعها، ولا يخفى ان اثمانها تباينت كذلك وان الكثير الكثير من العلماء كانوا يدركون قيمة كتبهم فيعز عليهم بيعها في حياتهم ، ويتحسرون على ذلك الفعل ان اضطروا لبيعها لكنها بيعت مع الاسف رغما عنهم بعد وفاتهم.