تتناول دراستنا الالفاظ التي تتدل على الشيخوخة في سفر الجامعة حيث هو السفر الحادي والعشرون في العهد القديم ومعنى اسمه الكازر، ودُعي بسفر الجامعة في الترجمة السبعينية. واسم الجامعة يشير الى سليمان بن داود الملك في اورشليم، وقد فاق السابقين جميعا في اورشليم في الحكمة والغنى .
كتبه سليمان في شيخوخته او في كمال اختباره وفيه يلقى درسا عظيما من حياته ويعبر بقوة الروح عن عواطفه ونظراته الى الحياة التي اختبرها، اذ يشير الى اختباره الفعلي وهو ملك ، ويشير الى ان كل شيء كان باطل. تكلمنا في هذا البحث ماذا تقصد الآية او في بعض الآيات اللفظة في سفر الجامعة وقمنا بمقارنة الآية بما تتضمن من اسم وفعل وحرف وفي حال تكرارهم لا نقارنهم مرة ثانية منعا من الارباك.