إن طبيعة وخصائص أي مكان تتحدد نتيجة بما يحتويه من إمكانات وموارد طبيعية و بشرية واقتصادية ، لذا إن تفاوت هذه الأماكن بإمكاناتها التنموية نتيجة طبيعية لاختلاف خصائصها الوظيفية ، إن مشكلة التباين التنموي بين الأقاليم وداخل الإقليم الواحد انما تعود إلى عدم الاستغلال الأمثل لإمكانات وخصائص كل إقليم بما يؤدي الى إحداث تنمية متوازية ( على أساس الإمكانات المتاحة لكل إقليم او لكل منطقة) لذا ان مشكلة البحث تتمثل في طبيعة التفاوت في الإمكانات التنموية بين أقضية محافظة بابل وفي مستوى استثمارها واستغلالها مما أدى الى اختلاف مستويات التنمية بينها . أما هدف البحث : فهو يهدف الى دراسة وتحليل واقع التنمية على مستوى الأقضية بأحد الأساليب التنموية التخطيطية ( أسلوب تحليل الإمكانات التنموية ) لغرض الوصول إلى استغلال الامكانات وتحديد الأولويات التنموية في إطار بناء إقليم متجانس من الناحية الوظيفية . ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد عل المنهج التحليلي الكمي للوصول الى النتائج التي يسعى اليها البحث ، أما فرضية البحث فهي, تتحدد أولويات التنمية في أقضية محافظة بابل اعتمادا على درجة تفاوتها من ناحية وإمكاناتها الوظيفية من ناحية اخرى.
Details
Publication Date
Tue Dec 15 2020
Journal Name
Alustath Journal For Human And Social Sciences
Volume
215
Issue Number
1
Choose Citation Style
Statistics
Abstract Views
202
Galley Views
176
Statistics
لأولويات التنموية في ضوء التفاوت المكاني (محافظة بابل أنموذجا)
Quick Preview PDF
Related publications