يعتمد نجاح اقتصاد أي دولة بالدرجة الاساس على استمرارية عمل المؤسسات الصناعية في أي منطقة خاصة اذا استثمرت الموارد الطبيعية والبشرية عن طريق استخدام افضل الطرائق في الانتاج ، وهذا بدوره يسهم في زيادة الدخل القومي ، ومن ثم رفع مستوى معيشة السكان وتطور الحياة الاجتماعية عن طريق توفير فرص العمل ، ويسهم في انخفاض مستوى البطالة والتحول من واقع التخلف الى واقع التطور الصناعي والاقتصادي، ووضح عدد القطاعات الصناعية الكبيرة ، وأنواعها في محافظة كربلاء لسنة 2017 بدراسة متغيرات ومعايير معتمدة ، وقد تميزت بانخفاض اعدادها وأنواعها واشتملت على خمس صناعات هي (الغذائية, منتجات المعادن اللافلزية, التعدين, الطباعة, منتجات المطاط واللدائن) موزعة في قضاء كربلاء وفي ناحيتي الحر والحسينية، قياساً لسنوات الثمانينيات التي تميزت بازدهار النشاط الصناعي كماً ونوعاً ، وكانت ثمان صناعات موزعة في اقضية كربلاء ونواحيها، وهذا التدني الصناعي يعود لأسباب عدة تعرضت لها البلاد بشكل عام والمحافظة بشكل خاص كظروف الحرب والحصار الاقتصادي ، والعواقب المترتبة من تدهور الإنتاج الزراعي والذي بدروه يزود الصناعة بالمواد الخام النباتية والحيوانية.