يمثل نحل العسل أهمية بالغة في جوانب عدة منها ما يمثله (العسل ومشتقاته)، والأخرى غذاءً ودواءً وعامل اقتصادي مهم يلاقي أسواق دولية ومحلية لما يحمله من رواج مهم في البيئة التسويقية من جودة المنتج ومضاربة العرض والطلب وشدة المنافسة الاقتصادية والمردود الاقتصادي الإيجابي من سد حاجات السوق وتشغيل الأيادي العاملة في كافة جوانبه الأخرى لاسيما في تحسين البيئة من جراء عمليات التلقيح الذاتي لكافة المزروعات وإحياء الأرض.
يهتم البحث في التغذية الاصطناعية لنحل العسل والتغذية الاصطناعية هي من عمل النحال نفسه، إذ يقوم في عملية التعويض لتغذية النحل بواسطة التغذية الاصطناعية، لأجل تعويض قلة سروح نحل العسل بسبب الظروف البيئية والتي هي غير ملائمة خلال السنة مثل درجات الحرارة والرياح كذلك من تداعيات الآفات والأمراض وهي كثيرة ومتشعبة.
إذن فالتغذية الاصطناعية هي جهود النحال في تعويض هذا النقص حيث يقوم في إضافة الكاربوهيدرات وهي عبارة عن سكر نقي أبيض مع ماء وأن نسبة هذه السكريات الكربوهيدرات داخل دم النحل العسل الاعتيادي قد تقدر (2%) وكمية السكريات في دم نحل العسل السارح تقدر بـ (2.6%) وأن نخفض تركيز هذه السكريات في زمن نحلة إلى نسبة (1%) فتكون هذه النحلة غير قادرة على السروح.