بحثت هذه الدراسة الأثر العميق للهجات النبطية والسبئية في إثراء المعجم اللغوي العربي، مع التركيز بشكل خاص على معجم "تهذيب اللغة" للأزهري. وقد كشفت الدراسة الدلالية التحليلية عن العلاقات اللغوية والثقافية الوثيقة بين اللغة العربية وهذه اللهجات القديمة، وأكدت أهمية منهجية الأزهري في جمع وتوثيق المفردات النبطية والسبئية بدقة وموضوعية، كما سلطت الدراسة الضوء على التطور الدلالي الذي شهدته هذه المفردات عبر الزمن، وكيف أسهمت في تشكيل المعجم العربي وتوسيع آفاقه. وأكدت الدراسة أهمية فهم هذا التفاعل اللغوي في فهم تاريخ اللغة العربية وتطورها، وأهمية دراسة اللهجات القديمة في فهم أصول اللغة العربية وتراثها الثقافي.