Preferred Language
Articles
/
aladabj-5152
مَظَاهِرُ جَمَالِ المَرْأَةِ فِي ذَائِقَةِ شُعراءِ البَدُو الجّاهِليّين
...Show More Authors

تناول البحث عرض زينة المرأة البدوية وصفاتها الجمالية، في تشبيهها بمظاهر جماليات البيئة الطبيعية، المؤثِّرة في الذائقة الإبداعية لدى شعراء البدو في وصفهم أو تغزّلهم بالنساء. فبعد قراءة فاحصة لمضامين نصوص شعريّة جاهليّة بدويّة، نجد أثر البيئة البدوية فاعلا، ومُؤثِّرا في بناء ذائقة مخيلتهم الإبداعية؛ وذلك من خلال توظيف ظواهر بدوية متعددة في وصف النساء. حيث نجد ذائقة شعراء البداوة تنسج نصوصها الإبداعية من موروثات جمالية طبيعية خالصة، كصور الحيوانات البريّة الجميلة المتنوّعة كالظّباء والحيّات وغيرها، وصور النبات الطبيعي كالأزهار والورود والأغصان الطويلة الريّانة، وصور مناخيّة كالسّحاب والبرق والمطر والشمس، وصور بدويّة أخرى، منها قولهم: أوانس لا تراح ولا ترود، أو كريمة النفس تهدي طعامها في أيام الجدب، وعلوّ نسبها الشريف وغيرها من الصفات الحسنة؛ فضلا عن الظواهر البدوية التي رصدت أثناء تحليلنا النصوص الشعرية. وغير ذلك من موروثات صور الجمال في البيئة البدوية، التي غلبت ذائقتهم الإبداعية في وصف حسن المرأة المتغزّل بها. مع حرص الشاعر على إبقاء صورة ذائقته طبيعية خالصة، أي لم يضع أدوات الحلي ومواد التزيّن والتجميل في المرأة الموصوفة أو المتغزّل بها. وبالتالي ظهرت المرأة في نصوصهم ذات جمال طبيعي خالص.

View Publication