تناولت هذه الدراسة دور الحملات التوعوية الدولية في صون التراث الثقافي وأبرزت أهميتها كوسيلة للحفاظ على القيم والهوية التي يمثلها التراث في السياق العالمي. تظهر الدراسة كيف تعمل هذه الحملات كشهادة حية على التاريخ البشري، مسلطة الضوء على التحديات التي تواجهها والدور الجوهري الذي يمكن أن تلعبه في التعريف بأهمية التراث.
تُبيّن الدراسة القيمة الكبيرة للتعاون الدولي في هذا الإطار، مستعرضة تاريخ الحملات التوعوية كأدوات فعالة للترويج والحفاظ على التراث الثقافي. كما تحلل العوامل المساهمة في نجاح هذه الحملات دوليًا، مع التركيز بشكل خاص على حملة "متحدون مع التراث" التي نظمتها دولة الإمارات كنموذج يُحتذى به في هذا المجال. تقوم الدراسة بفحص تاريخ هذه الحملة، أهدافها، واستراتيجياتها، معتمدة على منهجيات متعددة مثل الاستعانة بالدراسات السابقة، المواقع الإلكترونية، وإجراء مقابلات مع خبراء في المجال. من خلال تحليل SWOT، تقيم الباحثة تأثير الحملة وتستخلص الدروس المستفادة من إنجازاتها، وتناقش التحديات الرئيسية التي تواجه الحملات الدولية في هذا السياق، مقدمةً مقترحات لأساليب مبتكرة قد تساعد في التغلب على هذه التحديات.