هدفت الدراسة إلى:
- بيان معنى الثابت والمتغيّر في شواهد المفعول المطلق ونعته في القرآن الكريم.
- بيان صور الثابت والمتغيّر في المفعول المطلق ونعته في القرآن الكريم.
- إبراز أهميّة المفعول المطلق الوظيفيّة في تركيب الجملة، وأثره دلاليا.
المنهجيّة:
اعتمد الباحث المنهج التحليلي، إذ تمّ جمع البيانات وتحليلها.
النتائج:
توصلت الدراسة إلى:
- يأتي المفعول المطلق ونعته بصور عدة في القرآن الكريم.
- جاءت ألفاظ (القول) ونعوته في القرآن الكريم أكثر من غيره من حيث العدد والصور.
الخلاصة: يعدّ المفعول المطلق هو المفعول الحقيقي، ويمكن أن نعربه مفعولا به أو حالا.