تناول البحث دراسة العوامل البشرية المؤثرة في نمو النباتات الطبية في محافظة نينوى، والتي تشغل مساحة تقدر بـ(37323) كم2، وتشكل بذلك نسبة (%8.6) من مجموع مساحة العراق البالغة 052) (435 كم2، إذ يقدر عدد سكانها (3.926.340) البالغة نسبتهم (60.6% حضر- 39.4% ريف) في عام 2022م، إذ ان المجتمع السكاني يتصف بطبيعة ديناميكية متحركة قابلة للزيادة او النقصان في اعداد السكان لاس
يما الاحداث الارهابية (دخول داعش) التي شهدتها المحافظة في عام 2014 التي اثرت وبشكل كبير في حركة السكان، إذ شهدت محافظة نينوى حركة نزوح جماعية قسرية كبيرة ويمكن تصنيفها الى ثلاثة اصناف وهي:
- حركة مكانية خارجية بلغت (437) نسمة وبنسبة (30%).
- حركة مكانية داخلية الى المحافظات العراقية شملت (215) نازحاً وبنسبة (41.6%).
- حركة مكانية محلية ضمن الوحدات الإدارية في محافظة نينوى بلغ عددها (549) نسمة وبنسبة مقدارها (27.2%).
بالإضافة إلى حركة الهجرة خارج العراق والتي كانت على مستوى العراق عموماً، ومن السكان من هم في سن العمل إذ بلغ عدد المهاجرين من العراق عام 2013م (321.604) نسمة.
اذ ساهمت الزيادة السكانية او النقصان في الضرر اللاحق بالنباتات البرية الطبيعية من جانب، في ضوء التوسع العمراني على حساب اراضي الزراعية والبرية ، بالإضافة الى ذلك ، الرعي الجائر بالتالي زيادة الحمولة الرعوية في المراعي الطبيعية (الدائمية) بشكل يفوق قدرتها وطاقتها الرعوية في كل موسم عند انخفاض او ارتفاع درجات الحرارة، مما يؤدي الى خلق حالة من عدم التوازن في الغطاء النباتي الطبيعي الواقي لسطح الارض، إلا اننا لا نغفل عن الدور الايجابي الذي تقوم به الجهات المعنية من محاولات لأثراء قسم المعشب التابع لمديرية زراعة نينوى، والمعشب الوطني، وكذلك الجهود المبذولة من قِبل كلية الزراعة والغابات - جامعة الموصل في محاولتها في إقامة حملات طلابية لتشجير الغابات التي طالتها السنت الحرائق والدمار، وأنشاء مشتل النباتات الطبية داخل الحرم الجامعي ، ومساعيها الاكاديمية والعلمية لتطوير الدراسات المتخصصة في النباتات الطبية وآثارها العلاجية