تبحث هذه الدراسة عهد الشيخ خالد بن محمد القاسمي ودوره في تحديث إمارة الشارقة 1965-1972 التي كانت تفتقر إلى الكثير من المقومات الاقتصادية والتربوية والثقافية، وبمدة قياسية استطاع الشيخ خالد أن يطور من الإمارة اقتصادياً وتربوياً من خلال توجيهه المؤسسات بالعمل على وضع خطط لتحديث إمارة الشارقة، وبدأ بربط الإمارة بشبكة واسعة من الطرق مع الإمارات المجاورة لتسهيل مرور النقل التجاري، إلى جانب العمل على إنشاء ميناء الشارقة الكبير. فضلاً عن بناء العمارات العالية ذات الطوابق المتعددة وبناء الاسواق الحديثة وتطوير مؤسسات الإمارة ورفدها بمقومات النجاح، وافتتاح الدوائر المهمة منها دائرة العمل والعمال ودائرة الاراضي ودائرة العدل، وعمل ايضاً على افتتاح عدد من الاندية الثقافية ومنها نادي العروبة 1966 ونادي الخليج العربي عام 1969, فضلاً عن دوره في تقريب وجهات النظر المختلفة في مباحثات إقامة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.