تعد علاقة الإجمال – التفصيل من العلاقات ذات الصلة المتينة بالتماسك النصي؛ لأنها احدى العلاقات الدلالية التي يشغلها النص؛ لاتصال مقاطعة ببعضها باستمرار دلالة معينة في تلك المقاطع، وقد تحققت تلك العلاقة عن طريق ثلاث ملاحظ بديعية رئيسة:
التقسيم، الجمع، التفريق. وهي جميعها لها وظيفة دلالية واحدة؛ لكونها تجتمع على أسلوب واحد، يكشف عن حركة تحليل شيء محدد إلى عناصر متعددة أو جمع عناصر متعددة في شيء واحد. وقد تناول البحث سوراً قرآنية تحدثت عن يوم القيامة، فوحدة موضوعها هيأت لها حيازة بنية عليا واحدة، ولوجود الترابط التركيبي والتعالق الدلالي بين آيات تلكم السور، فأصبحت كأنها نصاً واحداً وحبكت حبكا شديدا. وتوزع البحث على تمهيد وثلاث مباحث تليها خاتمة وثبتاً بالمصادر.