يركز هذا البحث على ظاهرة دلالية شاعت في العربية مؤداها أن يعطي اللفظ الواحد معاني متعددة مما قد يكتنف هذه الظاهرة من الغموض لتبدو من المسائل المُشكلة وهذا خلاف ما وضعت اللغة من أجله، وهو الإفهام والوضوح وإزالة اللبس إلا أننا سنستعرض في هذا البحث ما من شأنه توضيح هذه الظاهرة ومعرفة اسبابها وكذلك بعض من تطبيقاتها في بعض الألفاظ من كتاب نهج البلاغة، وكذلك ملاحظة مدى أثر السياق والقرآئن الأخرى في تحديد المعنى المراد من تلك الألفاظ.