تتناول هذه الدراسة تأثير النوع في إدراك مدى فاعلية دار الرعاية الشاملة في إمارة الشارقة في الحد من الآثار الاجتماعية على الأطفال "الأحداث" في مجتمع دولة الإمارات، تهدف الدراسة إلى تحليل الفروق النوعية بين الذكور والإناث في تقييمهم للخدمات المقدمة في دور الرعاية وكيفية تأثير هذه الفروق على إدراكهم للفعالية الشاملة لهذه المؤسسات، اعتمدت الدراسة على استمارة استبيان وزعت على 780 مشاركاً من مختلف الجنسيات المقيمة في إمارة الشارقة، تم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لتحديد الفروق المعنوية بين الجنسين في محاور مختلفة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي، التعليم والتأهيل، الأنشطة الترفيهية والثقافية، وتفاعل الموظفين مع الأطفال، أظهرت النتائج أن هناك فروقاً معنوية في بعض المحاور مثل جودة الخدمات التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي، بينما لم تظهر فروق معنوية في محاور أخرى مثل التواصل مع أولياء الأمور والأنشطة الترفيهية العامة، تشير هذه النتائج إلى أهمية تبني سياسات وبرامج شاملة تراعي الفروق النوعية وتلبي احتياجات كلا الجنسين بشكل متوازن وفعال لضمان تحسين جودة الرعاية المقدمة للأطفال "الأحداث" وتعزيز دور الرعاية في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة في مجتمع دولة الإمارات.