تعد الصورة الحسية من أهم الوسائل في إبراز ملامح الصورة الشعرية، اذ بها تنتقل المعاني الى ذهن المتلقي ومن خلالها يتمكن من فهم النص بصورة أكثر جمالاً ووضوحًا، وكتاب نوري حمودي علي القيسي خير مثال على جمالية الصورة الحسية في كتابه (شعراء أمويون) – موضع الدراسة - لاحتوائه على صور بلاغية رائعة من تشبيه واستعارة ومجاز وكناية فضلاً عن الصور الحسية، فلكل صورة من هذه الصور دور يساعد على تقوية المعنى وتجسيده. ومن منطلق هذه الاهمية عمدنا في بحثنا هذا على رصد الصورة الحسية في الكتاب آنف الذكر وكيف استطاع هؤلاء الشعراء توظيف هذا الصور ببراعة شعرية متفردة ورصانة اسلوبية عالية.