من أبرز ما , يرصده القارئ أو المتلقي في قصيدة " عين الزيتون الأسود " للشاّعر كاظم الحجاج – والذي يعد سلافة لامعة من نخبة الشّعراء ليس في العراق حسب , وإنّما بين الشّعراء العرب - من هو التداخل في بنية القصيدة , وهذا التداخل اشتمل على الجمع بين السّردي والشّعري, ومن ثم عمل ذلك على تقويض القصيدة أحادية الجنس الأدبي وبنائه فنياً وجمالياً , كما غيّر أفق انتظار القارئ وفق قانون الانتهاك والتحول والتغيير . وهذا القانون يفضي إلى التعامل مع النصوص على وفق أجناس أدبية وتقسيم الأخير إلى أنواع وأنماط . وينبغي التنوية إلى أن البحث استند في تخريج القصيدة إلى " الأعمال الشعرية " الصادرة من دار سطور للنشر والتوزيع اضافة الى نسخة القصيدة المنشورة على موقع الثقافة الجديدة من الشبكة الاليكترونية لأنني وجدتها أنفع مع الزيادات الموجودة فيها . إنّ نص كاظم الحجاج والخاضع تحت مجهر المقاربة السّيميائية حافل بالتنوع الأسلوبي وبمظاهر التداخل النوعي للأجناس الأدبية أقتضت هذه المقاربة , السُّلميّة الاجرائية الآتية , المحورالأوّل : - سيميائية اللغة الشعرية , وتشمل : أوّلاً- سيميائية العنوان. ثانياً - سيميائية التناص . ثالثاً- سيميائية الألوان . المحور االثاني : المسار العاملي والاستهوائي .