البعد العرقي والسياسي لمشكلة جنوب السودان (آيبي انموذجا)ً

this article has been read 205 times    0 user(s) have rated this article

Author: administrator

20/5/2014 11:17 AM

البعد العرقي والسياسي لمشكلة جنوب السودان (آيبي انموذجا)ً



المدرس الدكتورة سداد مولود سبع

 
المقدمة


 تمثل النزاعات العرقية في أفريقيا إحدى السمات المميزة للقارة، وهذا بسبب التنوع العرقي و القبلي، والأثني، والقومي. وهذه المشكلات الناجمة عن هذا التنوع لا تكمن في التنوع بحد ذاته، بل بسبب السياسة الاستعمارية التي أدركت هذا التنوع في نسيج القارة الأفريقية، فتركت خلفها تركة ثقيلة أصابت القارة بحالة من عدم الاستقرار السياسي والتفكك الاجتماعي. فترسيم الحدود فيما بين الدول الأفريقية لم يكن على أساس ما هو قائم، بل وضعت بطريقة مزقت من خلالها ابناء القبيلة الواحدة بين أكثر من دولة، كما هو حال معظم الدول الأفريقية وهذا ما تعاني منها حتى يومنا هذا، ولعل الحروب والصراعات الأهلية ومشكلات الحدود خير دليل على ذلك .
السودان إحدى هذه الدول وهي تمثل خليطاً بين العمق الأفريقي والعربي، وبين المسلم والمسيحي والوثني. وهذا التنوع هو أساس المشكلة، فإشكالية البحث تنبع من التنوع العرقي في
السودان الذي مصدره الأساس السياسة الاستعمارية، ثم السياسة الحكومية التي فشلت في إدارة السودان بصورة سليمة وصحيحة، ثم كان اكتشاف النفط مصدر نقمة على السودان ليتخذ منه ذريعة لضم أكبر جزء من الأراضي الصالحة للرعي، والأراضي الغنية بالنفط تحت ذريعة التنوع العرقي بين الشمال والجنوب وتمثل آبيي النموذج الأبرز على هذا النزاع وهو ما أدخل السودان في حرب ٢٠٠٥ ) أنهكتها عسكرياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وفتحت الباب واسعاً لتدخل - أهلية طويلة ( ١٩٨٣ إقليمي ودولي كان ينصب في أغلبه لصالح الجنوبيين وبالضد من الحكومة في شمال السودان .




Download File




   

More News





Readers Comments



Site Search

Custom Google Search

Journals

Visitors

Last Updated

Picture Gallery